منتديات ماما نجية لتفسير الاحلام

منتديات ماما نجية لتفسير الاحلام

عفوا المنتدى للنساء فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة الأنعام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saratek
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 878
تاريخ التسجيل : 17/07/2011
العمر : 29
المزاج : الحمد الله

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الأنعام    الإثنين 18 يوليو - 8:08


بسم الله الرحمن الرحيم

الأيات 1 ـ 3

( الحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون * هو الذى خلقكم من طين ثم قضى أجلا ، وأجل مسمى عنده ، ثم أنتم تمترون * وهو الله فى السموات وفى الأرض ، يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون )
يحمد ويمدح سبحانه وتعالى
نفسه على أنه خلق السموات والأرض وخلق الظلمات والنور نفعا لعباده فى الليل
والنهار ، ومع كل ذلك فإن الكافرين جعلوا له الأنداد وساووا بينه وبين
شركائهم الذين لم يخلقوا شئ .


ثم يوضح للناس أنه سبحانه
خلقهم من الطين وقضى لهم أن يعيشوا فى الحياة الدنيا إلى وقت محدود لتكون
الآخرة ، وهى معلومة ومحددة عنده بأجل يعلمه هو سبحانه وتعالى . ومع ذلك
الناس يشكون فى أمر القيامة .


وسبحانه هو الخالق والرب فى السموات والأرض وله يرجع كل شئ ولا خالق غيره وهو يعلم ما يسر عباده وما يعلنون .
ويعلم ما يفعلون .

الآيات 4 ـ 6

( وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين * فقد كذبوا بالحق لما جآءهم ، فسوف يأتيهم أنبآؤا ما كانوا به يستهزئون *
ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم فى الأرض ما لم نمكن لكم
وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجرى من تحتهم فأهلكناهم
بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين
)


وهؤلاء المشركين والكفار كلما جآتهم دلالة ومعجزة تدل على وحدانية الله وأن الرسول حق فهم يعرضون عنها ويتجاهلونها

ويهددهم بأنهم إذا كانوا يكذبون بالحق فسوف يأتيهم ما يكذبون به ويجدون أشد العذاب والتنكيل بما استهزؤا به

يقول
تعالى أنه من قبل هؤلاء الطغاة كانت هناك قرونا على الضلال أهلكها الله
وقد كانوا أشد ظلما وقوة وساروا فى البلاد يطلبون الأرزاق وطافوا فى البلاد
أكثر مما طفتم أنتم ولكن لم يعجزوا الله فبعد أن أنعم عليهم الله بألوان
الخيرات كفروا فأهلكهم ودمرهم










الآيات 7 ـ 11

( ولو نزلنا عليك كتابا فى قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين * وقالوا لولا أنزل عليه ملك ، ولو أنزلنا ملكا لقضى الأمر ثم لا ينظرون * ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون * ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون * قل سيروا فى الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين )

وهؤلاء الكافرين والمشركين
معاندين فلو أنزل الله على رسوله كتابا من السماء ولمسته أيديهم فإنهم
يصروا على العناد والمكابرة ويقولون هذا من السحر

ويقولون لو كان ينزل معه ملك لينذر الناس معه
ولو أنزل عليهم الله ملكا من السماء وهم يصرون على عنادهم لدمرهم الله ولا يمهلهم

ولو بعث الله ملكا لكان له صورة البشر ليستطيع التفاهم معهم ويكون فى نفوسهم نفس الشك الذى يشكونه عند تكليف البشر لينذرونهم

ولقد استهزأ الكفار بالرسل من قبلك يا محمد وكانت عاقبتهم العذاب والهلاك بسبب سخريتهم .
قل لهم انظروا ما أحل بالقرون الأولى لما كذبوا الرسل وطغوا فما كان لهم غير العقوبة والدمار بسبب تكذيبهم .

الآيات 12 ـ 16

( قل لمن
ما فى السموات والأرض ، قل لله ، كتب على نفسه الرحمة ، ليجمعنكم إلى يوم
القيامة لا ريب فيه ، الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون
* وله ما سكن فى الليل والنهار ، وهو السميع العليم * قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السموات والأرض وهو يطعم ولا يُطعم ، قل إنى أمرت أن أكون أول من أسلم ، ولا تكونن من المشركين * قل إنى أخاف إن عصيت ربى عذاب يوم عظيم * من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه ، وذلك الفوز المبين )


الله مالك السموات والأرض وما فيهما
وفرض الله على نفسه الرحمة بعباده
وأقسم أن يجمع الإنس والجن يوم القيامة الذى لا شك فيه
والخاسرون يوم القيامة هم الذين لا يصدقون بيوم القيامة به

وكل دابة فى السموات أو فى الأرض توجد ليلا أو نهارا فهى تحت قهره وتصرفه
وهو سبحانه سميع لأقوال عباده عليم بحركاتهم وسكناتهم .

قل لهم يا محمد : لا أتخذ نصيرا إلا الله لا شريك له
فهو خالق السموات والأرض ، وهو الرزاق لعباده ولا يحتاج لهم
قل لهم أمرنى الله بعبادته وحده وأن أكون أول من أسلم من هذه الأمة ولا تشرك بالله شئ آخر
قل لهم إننى أخاف أن أعصى أوامر الله فيصيبنى عذاب يوم القيامة
فمن بعد عنه عذاب يوم القيامة فقد فاز فوزا عظيما .















الآيات 17 ـ 21

( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ،وإن يمسسك بخير فهو على كل شئ قدير * وهو القاهر فوق عباده ، وهو الحكيم الخبير *
قل أى شئ أكبر شهادة ، قل الله شهيد بينى وبينكم ، وأوحى إلىّ هذا القرآن
لأنذركم به ومن بلغ ، أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى ، قل لا أشهد ،
قل إنما هو إله واحد وإننى برئ مما تشركون
* الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنآءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون * ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته ، إنه لا يفلح الظالمون )


الله يملك النفع والضرر وهو المتصرف فى عباده قادر على كل شئ
وهو الذى قهر كل شئ وتواضعت له الخلائق والأشياء وتضاءلت وهى تحت تصرفه
حكيم فى أوامره وأفعاله وأقواله ، وخبير بأماكن الأشياء وأحوال العباد

اسألهم عن أعظم الأشياء شهادة
قل لهم الله يشهد بينى وبينكم يعلم ما قلتم وما فعلتم
وقل لهم أن القرآن أوحى إليك لتنذرهم وتنذر كل من بلغه هذا القرآن
أيها المشركون إنكم تدعون أن هناك آلهة غير الله
فقل لهم لا أشهد بما تدعون ، فالله واحد لا شريك له وأتبرأ من قولكم

فاليهود والنصارى يعلمون فى كتبهم وشريعتهم ذلك جيدا كما يعرفون أبناءهم فقد بشروا بقدوم محمد
إنما الذين ينكرون ذلك فقد خسروا أنفسهم وعرضوها لعذاب الله يوم القيامة
فليس هناك ظلما أكثر من أن يكذبون على الله وادعى أن الله أرسله ويكذب بآيات الله
فلا يفلح مكذب أو مفترى على الله











الآيات 22 ـ 26

( ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون * ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين * انظر كيف كذبوا على أنفسهم ، وضل عنهم ما كانوا يفترون * ومنهم
من يستمع إليك ، وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى آذانهم وقرا ، وإن
يروا كل آية لا يؤمنوا بها ، حتى إذا جاؤك يجادلونك يقول الذين كفروا إن
هذا إلا أساطير الأولين
* وهم ينهون عنه وينئون عنه ، وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون )


ويوم القيامة نجمع الناس كلهم للمحاسبة ونسخر من المشركين ونسألهم أين ما عبدتم من دون الله ليرفعوا عنكم العذاب اليوم

وعند فتنتنا إياهم عما أشركوا ينكرون ما فعلوا من شرك ويقولون الله ربنا ولم نشرك به شيئا
انظر يا محمد كيف كذبوا على أنفسهم وخدعوا أنفسهم لما رأوا العذاب ، وتركهم ما عبدوا فى العذاب

ومن المشركين من يسمعك ولكن قلبه مغلق عن الحق كأن فى أذنيه ما يحجب عنه السمع وعلى قلوبهم أقفال
ويجادلون فى كل دليل حق بالباطل عنادا وكبرا ويكفرون به
ثم يقولون هذه قصص القدامى ولم يعتبروا بها
وهم ينهون : وهم ينهون الناس عن اتباع الحق
وينئون عنه : ويبعدون الناس عن اتباع الحق
وبذلك الفعل فإنهم يهلكون أنفسهم بدون أن يشعروا .










الآيات 27 ـ 30

( ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين * بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ، ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون * وقالوا إن هى إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين * ولو ترى إذ وقفوا على ربهم ، قال أليس هذا بالحق ، قالوا بلى وربنا ، قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون )

وحين يقفون على النار ويرون ما فيها من سلاسل وأنواع العذاب يتمنون لو كانوا آمنوا ولم يكذبوا فى الدنيا

وظهر حينئذ ما كانوا يخفون من الكفر والعناد بالرغم من انكارهم
ولو أنهم عادوا للدار الدنيا سيعودون لكفرهم وكبرهم الذى نهيناهم عنه ويكذبون

قال الكفار إن الحياة الدنيا لا موعد ولا حياة بعدها ولا بعث

ولكنهم عندما يقفون بين يدى الله للمحاسبة يقول لهم أليس هذا ما كذبتم به فهو الآن حقا وليس بباطل
فيقولون : نعم يا ربنا
يقول لهم : فذوقوا اليوم وبال تكذيبكم .






الآيات 31 ـ 32

( قد خسر
الذين كذبوا بلقاء الله ، حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا ياحسرتنا على
ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ، ألا ساء ما يزرون
* وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون ، أفلا تعقلون )


وخاب من كذب بيوم القيامة ولقاء الله وخسر نفسه يوم القيامة حيث تأت الساعة فجأة
ويتحسرون على ما فات من عملهم فى الدنيا وهم يحملون نتائج أفعالهم السيئة على ظهورهم ، وبئس ما حملوا
فالحياة الدنيا متاع ولعب ولهو زائل ، إنما الآخرة هى الأفضل والحياة الدائمة لمن اتقى
اعقلوا واتبعوا الحق .














الآيات 33 ـ 36

( قد نعلم إنه ليحزنك الذى يقولون ، فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون * ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى آتاهم نصرنا ، ولا مبدل لكلمات الله ، ولقد جاءك من نبأى المرسلين *
وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغى نفقا فى الأرض أو سلما فى
السماء فتأتيهم بآية ، ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ، فلا تكونن من
الجاهلين
* إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون )


يسلى الله نبيه صلى الله عليه وسلم فيقول له :
نحن نعلم مدى حزنك على أنهم يكذبون ، هم لا يكذبونك أنت لشخصك وإنما هم يجحدون بفضل الله ودلائله ونعمه عليهم

وهذا حال الكفار دائما فقد كذبوا من أرسلنا من رسل من قبلك وأذوهم
وصبر الرسل على الأذى حتى جاء نصرنا لهم وللمؤمنين الذين اتبعوهم
وهذا وعد الله لا يخلف وعده ولا يستطع أحد أن يغير قدره
وقد أخبرناك من خبر المرسلين فى القرآن

فإن استطعت أن تبتغى نفقا فى الأرض أو سلما فى السماء فتأتيهم بآية : وإذا كان تكذيبهم لما جئت به كبيرا وصعبا عليك فافعل المستحيل لتأت بالدلائل لهم ولن تجدى معهم
لو أراد الله أن يجمعهم على الهدى وطريق الحق لفعل
فلا تكونن من الجاهلين : فلا تكن ممن لا يعلمون ، واصبر ولا تحزن .

إنما يهدى الله الذين يستمعون للحق ويستجيبون ولا يكابرون
فإنهم سيموتون ويرجعون إلى الله ويبعثهم من بعد موتهم ليحاسبهم .




.









حين تنكســـر...لن يرممك ســوى نفسك...و حيــن تنهـــزم...لــن ينصرك سوى إرادتك...فقدرتك على الوقــوف مــرة أخـــرى...لا يملكهــا ســـواك...فكــن أقـــوى من تلك الهموم ...ومهما حدث لك لا تبــكي ولكن إبتسم...و دع الــدنيـا تبــكي من جبــــروت إبتســـامتك





s a b r e e n






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yourdreem.ahlamuntada.com
(_لسه فى حياة _)
عضوة
عضوة


عدد المساهمات : 858
تاريخ التسجيل : 22/07/2011
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الأنعام    السبت 23 يوليو - 14:31

جزاكى الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روشي
شخصية vip
شخصية vip
avatar

عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 18/07/2011
المزاج : الحمد لله علي كل حال

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الأنعام    الأحد 24 يوليو - 2:03

جزاكي الله كل خير

وجعله الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الأنعام    الأحد 25 سبتمبر - 18:51

جزيتى خيرا ياقمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير سورة الأنعام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماما نجية لتفسير الاحلام  :: || الـــمنـتــــــدى الإســـــــــلامى || :: °•.ღ.•°القران الكــــــــــــــريم°•.ღ.•°-
انتقل الى: