منتديات ماما نجية لتفسير الاحلام

منتديات ماما نجية لتفسير الاحلام

عفوا المنتدى للنساء فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 متى تصدق الاحلام ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saratek
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 878
تاريخ التسجيل : 17/07/2011
العمر : 29
المزاج : الحمد الله

مُساهمةموضوع: متى تصدق الاحلام ؟   الإثنين 26 سبتمبر - 20:02

بسم
الله الملك الديان ضارب الحكمة والبيان في عالم الحلم والمثال وجاعل الصلة
بين العبد وربه دون واسطة أو وسيط وأعطاه من الرحمة والعناية بعروج الروح
إلى عالم المثال كي يقطف ثمار الحقيقة دون حجاب .. فامره بقانون الطهارة
وفرض عليه صلوات الأنارة ورسم له صراط المعرفة للوصول .. وعرج به إلى معالم
الحضرة والسؤود ونوره بنور الحمد والمحمود صاحب الحوض المورود والقضيب
الممدود فأرشدنا إليه ودلنا عليه وقال لنا هذا رحمة إلى العالمين فخذو منه
معالم الطريق فرفقته خير رفيق وسيره من أوضح الطريق صلوات الله على الحسيب
النسيب والآواب الحبيب رسول الرحمات وسبب البركات وفتوح الطرقات وباب الله
الذي من طرقه دخل وأمن وحبل الله الذي من تمسك به نجا وسلم صلى الله عليه
وعلى آبائه وأهل بيته الطيبين الطاهرين إلى يوم يبعث الخلق أجمعين

أما بعد :

كم يتأثر الأنسان من حلمه وكم تتأثر ألأحوال حين تأتي إلينا الأخبار
والأمثلة والمعاني ولكننا دوما نتسائل شغلا ونتحاور فهما عن سر الصدق في
باب الخبر وسر الكشف في عين الأثر ... فتكون
معالم الحلم الصادق في ثلاث حقايق ..

اولها:


الصدق في المعاملات والأخلاق
والنوايا وتحريه في الأقوال والأفعال حيث أن هذا النوع من الأخلاق علامة
قوية أن هذا المتخلق به مؤمن حق إذ لايمكن أن يكون المؤمن كاذبا البتة .

ثانيها.....:

الذكر .. فذكر الله كماء تسقي شجرة (تنبت بالدهن وصبغ للآكلين )


فالقلب لايحيى بدون الذكر كما أن ألأشجار لاتحيا بدون الماء فالماء هو حياة
الشجر والذكر هو حياة القلوب فلا مفك دونه ولكن لماذا يكسل الكثير منا من
الهام الذكر ؟

وسببه


عدم توجه القلب بالحب إليه فالذكر علامة حياة
المحبوب في قلب المحب فلا حب دون ذكر اسم المحبوب في كل موطن وعلى قدر حبك
له يكون حبه بك وعلى حجم اهتمامك بذكر اسمه يكون اهتمامه بك


فحينما يكون الذكر دائما تكون آثاره في سلوكك وحركاتك
ومعالم تصرفاتك فينطبع ذلك في المحصلة حينما تغادر روحك الجسد فتصعد
لمقابلة المحبوب فإذا كانت طاهرة سجدت عند محبوبها سجود القرب والقبول وإلا
لايسمح لها بدخول إلى عالم المكوت الآلهي فتأمر بالأنصراف فإن أذن لها
المحبوب ضرب لها ملك الرؤيا مثالا في عالم البرزخ بما يناسب الحال أو تترك
للأرواح الطاهرة من الأنبياء والرسل والصالحين من الخلائق


فإذا نزلت من مقام العبودية درجة تركت لأرواح الأموات من ذوي القربى وغيرهم
أو تتلقفه الشياطين الطيارة فتتلاعب برؤياه كما كما يلعب الصبي بكرته ..

ثالها ...:

الفطرة .....

فالعانة والأبط والأظفار إذا لم يكونا في حد الطهارة
كانت حاجبا منيعا من الرؤيا الصادقة ففي الحديث أن النبي تسائل ذات ليال
متعددة عن رؤيا الصحابة فلم يخبره أحد بما يرى لأنهم يعرفون أن لارؤيا تقص
عليه وهي غير صالحة فدلهم بقوله مابلكم أطلتم الأظفار ونسيتم الفطرة تتلاعب
بكم الشياطين وتمنع عنكم الرؤى وبعدها تتساقطت الرؤى عليهم تباعا ...

ونعلم من هذا الأمر حقيقة خفية أن الشيطان يتظلل تحت الأظفار ظهرا من يدي
الأنسان وخصوصا المرأة التي تهتم بجانب الجمال اليدوي وشكل اليد الأنثوي
أما العانة والإبط فهذه أماكن السكن للشيطان إذا عشش فيها فتكون هذه الثلاث... مداخل هي مداخله إلى الجسم ومن خلالها يتحكم في جدار العين فيضرب الخرافات والتهاويل والتحزينات والأمثلة الكاذبة لأنسان ....
فكثير من الرائين للمنامات ينخدعون من الرؤيا الشيطانية إذ تأتي على هيئة
أخبار كاذبة وأماني غير موعودة لتدخل في قلب المؤمن العجز والسخط والأعتراض
إن تعلق قلبه بها وهكذا تدور الخدع وتنطلي الأكذوبة
وبذلك تكون قد اكتملت معالم الرؤيا إن اجتهد الرائي فيها جهده الكامل وحرر نفسه من ربقة الكسل وعثرة الشغل ودنايا الأكتساب ...


إن الحب الحقيقي للعروج السماوي أو السمائي لهو عنوان لهجرة النفس إلى
المولى الحكيم إذا تنحنحت في دخولها لعالم الملكوت الغيبي وظهرت في سماء
الغيوب التي عجزت العقول على معرفتها بكشف عالم المعاني وعالم الرموز
التمثيلية ...

الصادق وحده هو العاشق
والمحب الحقيقي هو الواصل .. ودعوى المجاز لا تعدو قفزة بطة لا تقدر على التحليق .....

بسم الرحمن الرحيم

رب لك الحمد كما ينبغي لك أن تحمد ولك الشكر كما يليق بك أن تشكر ولك منك
السلام إليك ومني الدعوات في الوصول إليك ورجائي ياإلهي أن تقبلني كما تقبل
عبادك الصالحين في حضرتك ولأن تردني خائبا مطرودا حزينا عن بابك .. فأنت
يإلهي أكرم من أن ترد من سألك وأعظم من أن تحرم من رجاك وتعلق على أعتاب
حضرتك ....
إلهي ما أعظم جرمي وما أقبح سريرتي إذا كنت محجوبا عنك .. وممنوعا عن
الدخول إليك... فماذا وجد من فقدك .. وماذا فقد من وجدك ... إلهي إن لم
تدخلني حضرتك كنت شقيا بين الناس .. وصرت حمالا للأوزار .. فما ظني فيك إلا
أنك ربي وحبيبي وخالقي .. وما توكلي عليك إلا ناقص وقليل ..
جئت إليك معتذرا .. ناداما .. منكسرا.. ذليلا.. مستقيلا.. أسترحمك العفو والغفران والرحمة والرضوان ..
فأنزل على عبدك المتهالك شآبيب الرحمات والبركات ومناهل الصفو والراحات ...
وشرفني بالصلاة على مبعوث الخير.. النور الدائم.. والحمام السالم .. سيدنا
وحبينا سيد الكائنات.. محمد.. أي والله محمد .. الذي خصت المحامد من اسمه
.. ونطقت الكائنات مستشفعة بذكره .. وتحركت المخلوقات حنينا ا لحبه .. صلاة
أنال منها كل الدرجات .. وعلو المقامات .. والصالحين ومن أمته والمؤمنين
والمؤمنات وعلى آله وصحبه الغر الميامين الكرام والحجة الأعلام صلى الله
عليه وعلى أهل بيته وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين .....


اما بعد .... ،،،،،

حين ذكرنا معالم الطريق في الوصول إلى المحبوب بذكر
اسمه ومعاني رسمه علمت أننا في حاجة أن نتذكر الرؤى هذه انما هي مقياس
الأيمان وعلامة الأتصال بين العبد وخالقه والمرء فينا .. الذي لايرى
مايبشره أو يحذره كان أمره في قلق وحاله يخشى عليه من الحرق .. لماذا لأن
الناس في الموضوع عنه غافلون ومنه هاربون أو متغافلون فإذا ما قفزت نحوه
رؤيا الحسن والدلال كان لها فتاحا للأبواب وشراحا للصدور وأخذ يغني ويطبل
عليها مستبشرا زاهيا وكأنه عصفور الربيع .. وأما إذا ما جائته الأسواء
والأوهام نفضها من رأسه وتركها وراء ظهره .. وكأنه لم يرى ولم يعرف .. فيأتي
سائل من الناس .. ويقول كأنك نسيت أن النبي قال لنا .. لا يحدث بها إلا من
يحب إذا كانت حسنة وإذا بشر بالسوء والحزن تعوذ منها وأعتصم بالله من شرها
وشر مافيها ... أقول له ما خرجنا عن هذا الأدب في التأويل ولكن أسأل نفسك
سؤالا.... ألم تجالس يوما اشخاص أشرار فتأذيت من حديثهم أو سلوكهم أو
صحبتهم ؟ وألم تجالس قوما يحبوك ويكرموك ويحترموك فتأخذ منهم مايسرك ويزيدك
ويقويك ؟....
كذلك الملك والشيطان ..

فإذا ما كنت قريبا من أخلاق الملائكة ومحبا لحالهم
تجدك تفعل كل مايقربك منهم ويؤنس وحشتك ويسلي وحدتك ويشعرك بالأمان فترى
منهم مايعينك على مداومة الأرتباط بهم بالذكر والصلاة والحلق الطيبة
والنافعة لحياتك .. فتنزل عليك منهم بركات الصحبة ومنافع الرفقة علمت منها
ومالم تعلم ..
وكذلك الشيطان عدو
الرحمن .. إذا ما جافيت الطيبين من الخلق الكرام والأنبياء العظام تحلقت
حولك كذباب حول مزبلة وناموس على مستنقع أصله الكدر والجفوة والمرض فيأتيك
منها مايعكرك ويقلقك ويسد عليك منافذ الخير والراحة ..

فالرؤى سعادتنا في حياتنا الدنيا إذا بشرنا بالخير والرضى فيؤنسنا ويودد لنا هذه الدنيا الحزينة المتعبة وكيف ذلك ؟

ألم يقل حبيبنا الأكرم صلى الله عليه وعلى آله ( لم
يبقى من النبوة إلا المبشرات .. قالو ومالمبشرات يارسول الله ؟ قال الرؤيا
الصالحة يراها العبد اللصالح أو ترى له ) ... الحديث

فهذا الحديث وما شابهه يدل على أن البقية الباقية من
صلة السماء بالأرض هذه الصلة الروحية التي تصل بالعبد حتى بعد موت آخر نبي
رسولنا الكريم وأن الوحي اللآهي المعرض للخطأ وطبعا لماذا الخطأ ؟ لأن
العصمة غير موجودة وقد انقطعت فأوكل هذا المادة إلى ايمان الأنسان وصلاحه
إلى نفسه لذا كان دوما من دأب الصالحين وعلم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا بذلك .. (.. اللهم لاتكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك ولاأكثر ..) فهذا هو التجرد من النفس بأن تتعلق بها أو تركن إليها ..
قطع العلائق عن الأتصال بالنفس هو من علامات القوة التي
يستمدها الأنسان من القوة الكاملة الإلاهية حين تتجرد منها فتركن مباشرة
إليه من غير لهو ولا ملل .. ولاالتفات ولا كسل .. مع الراحة للأجسام
الضعيفة والأرواح الملهوفة .. شدت النفس علينا وثاقها .. وضيقت خناقها ...
فما حيلة عبد تاهت به ذنوبه ... وذهبت به أهوائه تعصف به في كل وادي وسهل
وتروح به مع الرياح إذا سارت والحلوم إذا طاشت
حري بنا أن لا نستهين بهكذا مقام أو نتسغفل هكذا حال لأن الرؤيا رسالة
سماوية يخاطب فيها الله خلقه مسلمهم وكافرهم ويحاورهم من خلالها ويحذر
أرواحهم التي تجردت عن الجسد والهيكلية التي التحم فيها النقص والزلل ...

فإذا ما أراد الله أن يهدي كافرا غير مسلم أرسل له
في أحيان رؤيا تقول له اذهب والتحق بجماعة المسلمين فيفتش عن هويته بينهم
فتكون سببا في بعض الأحيان بدخوله إلى الأسلام وأما المؤمن فرسائل الله
إليه لا تنقطع أبدا ما قال لا إله إلا الله ..

فمن منا لا يريد أن يعرف حقيقة غموضه وخفايا أسراره
المستقبلية ، في داخل كل واحد منا عالم من الحقائق والغيبيات يطلعنا الله
عليها إن أصلحنا أعمالنا فأعمالنا مثل زرع .. وحصاده يأتينا بعد فترة من
أيام عمرنا المقبل.. على هيئة رموز ورسائل مشفرة توضح لنا الطريق وترسم لنا
العنوان بدقة إن فهمنا وتعلمنا هذا العلم الموهوب من ذوي الخبرة والصدق
المطلعين على أسراره وخفاياه

ولكن بعض المشائخ يطلبون من الناس عدم التعلق بالرؤى
والأحلام لأن هذا من باب التلبيس على المؤمن من الشيطان دون أن يوضحوا لهم
حقيقة الرؤيا وأهميتها في حياة المسلم مؤكدين أن الحلم لا يعدو أن يكون
رؤيا لا تضر ولاتنفع متجاهلينها لأن عقولهم قد تعودت الجفاء ونفوسهم غلظت
في فهم علم الأشارات .. مستدلين بكل الدلائل أنها لا أهيمة لها .... وكأن الحديث الذي يقول ( الرؤيا معلقة على مخلب طائر حيثما فسرت وقعت ) الحديث .. وتظل
الرؤيا معلقة ولو طاف عليها عمر الأنسان كله .. وحينما يتذكرها وأراد
تفسيرها تقع بإذن الله .. فكم يحصل هذا كثيرا من خلال التجربة والدليل ....

إن الله تبارك وتعالى لم يتركنا هكذا دون صلة
ودونما اتصال بل تلطف بنا وناجانا من خلال احلامنا ما تطيقه عقولنا وما
تفهمه قلوبنا .. بما يجول في خواطرنا فيأتي البعض ويتسائل .. منامات النفس والشيطان أليست باطلة .. !! إذا لماذا نتعلق بها ؟ نحن
لا نتعلق بالأوهام والأحزان ولكن نفهمها إلى أننا قد قاربنا الشيطان في
أعمالنا وأفعالنا فنعرف أننا لم نستقم ولم نلتزم وقد بانت بيننا وبين
خالقنا الشقة وبعدت المسافة فنتدارك ذلك بالأستغفار والألتزام والرجوع ....
فتصفو أذهاننا وتحلو أحلامنا وتأتينا الأخبار التي وعدنا بها النبي صلى
الله عليه وآله وسلم من المبشرات ..

فطائفة من الغليظي الطباع يحاربون هذا الفهم لهذا الحديث
مستغلين ذلك جهل الناس وغفلتهم بالتحذير من هذا الركون وهذا الفهم وأن
الرؤيا هذه ليست من الباقيات الصالحات في حياة المؤمن طبعا هذا الطبع يدلك
على فظاظة الخلق وثقل الجبلة في طبيعة المخالف لأن عالم الغيبيات عالم مغيب
لا يراه بعين الشهادة فلا ايمان إلا بالشهادة الملموسة
مثاله الجن ... أليسو موجودين في حياتنا ؟ ..
منهم من يثبت وجوده ولكن لا يعطيه أهميته مستهينا بقدرتهم على التحكم في
كثير من تصرفاتنا وأفكارنا لأن طبيع الخلقة التي خلقو منها ليست كطبيعتنا
وعلومهم ليست كقدارت تفكيرنا العادي
لقد أعطاهم الله قدرات وطبائع حينما غيبو عنا
جهلناهم وما عرفنا طريقهم وما فهمنا مداخلهم .. فأقفلنا الباب عنهم إما
خوفا منهم أو انكارا لحقيقة قواهم مستهترين بهم فمن ذلك يقع كثير من
العلماء في انكار التلبس والمس الحاصل منهم مستدلين أن مسهم لا يعودو أكثر
من وسوسة فقط ..

طبعا انكار كثير من العلماء وجود القدرة للجن علينا هذا قلة علم وعدم معرفة بهم لأن (من قل علمه كثر انكاره ومن كثر علمه قل انكاره)
وهكذا تستمر سلسلة النكارات بالأمور الغيبة من كل ما
نجهله حتى أن الغرب والشعوب الملحدة آمنت بوجود الأرواح المسيطرة على
الأنسان في مأكله ومشربه ولكن مالذي يجعلهم لا يركزون على مقاومتهم لهم فهذا إما حكمة من الله وإما عمى بصيرة ليزيدهم بعدا عن الغيب ..
وهنا يأتي التمحيص من الله والتمييز والأصطفائية لمن خلصت روحه الشريفة من علائق المادة والجسد ....
فيثبت ما غاب عن سواه ويؤمن بأمور تكشفت له عن غرائب العلوم .. جاء في الحديث أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وآله أن يعلمه غريب العلم فقال له وهل وعيت رأسه ؟ أو كما قال فقال له الرجل ؟ لا يا رسول الله فقال له اذهب تعلم رأس العلم أعلمك غريبه أو كما ورد في الحديث

فإذا علمنا أن هناك غرائب للعلوم وعجائب للفنون .. فالمنكر لهذا الباب
أيضا إما واقف على حدود الشريعة وإما واقف على جسم العبادات فقط دون أن
يعرف أسرارها والحكمة منها وخفايا كنهها .. فسائل مالحكمة من الطواف عن
اليسار ومالحكمة من توجه الناس للكعبة المربعة ولماذا كانت مضلعا ولم لم
تكن مثلثة أو دائرية كدوراننا عليها .....

طبعا كثيرا من الغليظي الطباع يتهربون من هذه
الأسئلة بدعوى أننا لسنا مؤمورين بمعرفة الحكمة ولسنا ملزمين من فتح البحث
فيها فهؤلاء هم سبب جمود الأسلام وضعف حجة الدين هذا للعالم أنه دين حق
وأصل وقدم .. وأن الكون كله مسير على منهجه وأنه هو الذي سيقودنا حتى نهاية
العالم ...


لم نخرج عن موضوع الرؤى

فالرؤى عالم غيب وعالم مثال ورموز وكثير من
المعارضين لهذا المثال وهذه الرموز جاهلون حقيقة فكها وحلها فيعارضونها ليس
من باب النكارة ولكن من باب العجز في فهم هذه لمنامات إما تحرجا وإما شعور
بالنقص في فهم التركيبات المثالية فترى العالم يتحرج أو ينكر عليك تعلقك
.. طبعا يأتي في صف المعارضين بعضا من الرقاة الذي يرقون الناس ينكرون ذلك
أيضا بدعوى أن الرؤيا ليست مهمة لتلك الدرجة التي نذكرها بدعوى أننا لسنا
معصومين وأنها ليست حق فترمى ..
إن الصحابة رضوان الله عليهم لم يفهمو هذا الفهم من
رسول الله بل فسروها وهو معهم صلى الله عليه وآله وسلم فلم ينكر عليهم ولم
يستهينوا بتأويلها طبعا يقول قائل هذا بينهم رسول الله فهو الوحيد المؤهل
بتصحيح خطأها وكأن بعده لا يوجد من يعرف الحق من الباطل ... يا أيها الناس
... أمتي لا تجتمع على ضلالة ... الخير في أمتي إلى أن تقوم الساعة .... وقول الله تعالى (ثلة من الأولين وقليل من الآخرين ).. فهل هذا القليل بحجم حسابنا أم بعلم الله الذي لا حدود له؟؟ فقليله كثير وكثيره عظيم ... فانتبه ..
الرؤى عالم من الأسرا ر والغيبيات وصلة السماء
بالأرض وعلامة الأيمان في قرب العبد من الحق فمن هونها هان على الله في
اطلاعه ومن أنكر التعلق بها ضاعت مقاييسه في ايمانه .....


حين تنكســـر...لن يرممك ســوى نفسك...و حيــن تنهـــزم...لــن ينصرك سوى إرادتك...فقدرتك على الوقــوف مــرة أخـــرى...لا يملكهــا ســـواك...فكــن أقـــوى من تلك الهموم ...ومهما حدث لك لا تبــكي ولكن إبتسم...و دع الــدنيـا تبــكي من جبــــروت إبتســـامتك





s a b r e e n






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yourdreem.ahlamuntada.com
(_لسه فى حياة _)
عضوة
عضوة


عدد المساهمات : 858
تاريخ التسجيل : 22/07/2011
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: متى تصدق الاحلام ؟   الإثنين 26 سبتمبر - 23:03


جزاكى الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: متى تصدق الاحلام ؟   الإثنين 31 أكتوبر - 19:26


جزيتى خيرا يا سوسو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لاضاقت بي صليت
عضوة
عضوة
avatar

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 26/12/2011
العمر : 19
الموقع : في احضان الضياع والبكاء
المزاج : ليسى جيد

مُساهمةموضوع: رد: متى تصدق الاحلام ؟   الإثنين 26 ديسمبر - 3:00

بارك الله فيك اختي الحبيبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://4eslam.ahlamuntada.com/
رونا
عضوة
عضوة
avatar

عدد المساهمات : 83
تاريخ التسجيل : 12/01/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: متى تصدق الاحلام ؟   السبت 4 فبراير - 20:27

جزاكــــى الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sasoloveyou
عضوة مميزة
عضوة مميزة
avatar

عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 24/08/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: متى تصدق الاحلام ؟   الأحد 12 فبراير - 21:42

جزاكى الله خيرا يا حبيبتى بس ياريت تحاولى تخففى كلامك شويه لانك فى كذا موضوع لما قيريته ليكى توهتينى اوى بجد بس ده ميمنعش انك تعبتى معانا واكيد ربنا هيجازيكى خيرا على ده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ياسمين حبيبتي اناااا
عضوة
عضوة
avatar

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 15/11/2013
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: متى تصدق الاحلام ؟   السبت 16 نوفمبر - 15:48

جزاكي الله خيراااااااتا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نونا خالد
عضوة
عضوة
avatar

عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 26/12/2013
العمر : 27
الموقع : https://www.facebook.com/nona.kaled.714
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: متى تصدق الاحلام ؟   الخميس 26 ديسمبر - 17:11

24767 

جزاكى الله كل خير

 24767
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نانا_توتا
عضوة
عضوة
avatar

عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 18/07/2011
المزاج : الحمدلله على كل شىء

مُساهمةموضوع: رد: متى تصدق الاحلام ؟   الثلاثاء 26 أغسطس - 18:03

جزاكى الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متى تصدق الاحلام ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماما نجية لتفسير الاحلام  :: ✿~ ●| ▐|قســـــــم تفســـــــــــير الأحــــــلام | ▐|✿~ ● :: معلومات عامة عن الاحلام والرؤى-
انتقل الى: