منتديات ماما نجية لتفسير الاحلام

منتديات ماما نجية لتفسير الاحلام

عفوا المنتدى للنساء فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اعطى الله ما يحب يعطيك اكثر مما تحب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jojo
مشرفة قسم الاناقة والجمال
مشرفة قسم الاناقة والجمال
avatar

عدد المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 19/07/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: اعطى الله ما يحب يعطيك اكثر مما تحب    الأحد 11 سبتمبر - 19:30

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمداً وعلى آله وصحبه أجمعين

موضوعنا لهذا اليوم أيتها الحبيبات .. موضوع دسم!


حديثنا سيكون عن عبادة ، هي من أحب
العبادات إلى الله ..


و سبحان الله من يسرها فهي لا تشترط طهارة و لا استقبال قبلة .! ، و ليس لديها زمان أو مكان ، نقوم بها في كل الأحوال ..


و من عظم أجرها انظروا ما قال فيها الذي لا ينطق عن الهوى :


( ألا أخبركم بخير أعمالكم ، و أزكاها عند مليككم ، و أرفعها في درجاتكم ،
خير لكم من إنفاق الذهب و الفضة ، و خير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا
أعناقهم و يضربوا أعناقكم ) ، قالوا : ( بلى يا رسول الله ) قال : ( ذكر
الله )
[ رواه الإمام أحمد و الترمذي و إبن ماجه بإسناد صحيح ] .


إنه [ ذكر الله ] .!






و في الحديث القدسي يقول ربنا جل و علا :


عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : النبي
- صلى الله عليه و سلم - : يقول الله تعالى : { أنا عند ظن عبدي بي ، و أنا
معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرتہ في نفسي ، و إن ذكرني في ملإ
ذكرتہ في ملإ خير منهم ، و إن تقرب إليّ بشِبر تقربت إليہ ذراعاً، و إن
تقرب إليّ ذراعاً تقربت إليہ باعاً ، و إن أتاني يمشي أتيتہ هرولہ }
[ رواهہ البخاري و مسلم ] .





و من هذا الصرح أبعث رسالة إلى :


( المحسود و المعيون ، من قلبہ مكلوم و صدرهہ مغموم و قد إمتلأت عليہ الهموم ) ..


إليك مني كلمات .. لـِ قلبك شافيات .. و لـِ همك و غمك مذهبات .. و من عيُون حاسديّك مُحصنات .!




ಌ اعطِ الله ما يُحبْ يُعطيكِ أَكثر مما تحبيّن ಌ


قال - صلى الله عليه و سلم - : ( أحب الكلام إلى الله
أربع ، لا يضرك بأيهن بدأت :


(سبحان الله ، و الحمد لله ،
ولا إلہ إلا الله ، و الله أكبر)
[ رواهہ مسلم ] .



أخواتيّ :


كم تمر علينا الساعات و نحن في لهو و غفلات ، و فتور عن ذكر ربِ البريات ..


قال عز و وجل :


{ و َلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ }
[ الحشر : 19 ] .




أرأيتم أخواتيّ : نسيّان الذكر يولد الفسقْ
و العياذُ بـِ الله .!


و لـِ نَعلم أن كثرة ذكر الله أمان من النفاق فـَ إن المنافقين يتميزون بقلة ذكرهُم لله عز و جل ،


قال تعالى :


{ و َلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً } .


[ النساء : 142 ] .



و قال أيضاً :


{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا
وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي
أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا
فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى } .


[طہ : 124 - 126 ] .




إذاً :


حتى نُبعد أنفسنا عن دائرة النفاقْ ، و نسلم من ضنك العيش ..


نُسارع إلى ذكر الله و نقتدي بنبينا المصطفى عليه الصلاة و السلام ،


الذي كان يذكر الله في كل أحوالہ .!


قال رسول صلى الله عليه و سلم :


( مثل الذي يذكر رَبْہ و الذيّ لا يذكر ربہ كـَ مثلِ الحيّ و المَيّت )


[ رواهہ البُخاري ] .



حبيباتي في الله لـِ نعلم أن حياة قلوبنا في ذكر الله عز و جل ..


و إنہ الحصن الحصين و السدْ المَنيّع مِن الشيطان و وساوسہ الخبيثة .!


فـَ إن كنا نطمع في المغفرة و الأجر فـَ لنقرأ قولہ تعالى :


{ و َالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً و َالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }
[ الأحزاب : 35 ] .




فـَ يَا لكرم الله و رحمتہ إذ جعل لنا هذه العبادة البسيطة الميسرة ننال بها المغفرة و الأجر العظيم .!


مَن مِنا لا تريد أن تنال هذا الشرف و تكون من المغفور لهم .. ؟؟


إذن لماذا هذا التكاسل و التقصير في هذه العبادة الميسرة .. ؟؟!، و باب
الذكر واسع و الأذكار عديدة و مُتنوعة لك أن تختاري منها ما تحبين ..


فـَ عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنہ ، عن النبي صلى الله عليہ و سلم قال
: " من قال لا إلہ إلا الله وحدهہ لا شريك لہ ، لہ الملك ، و لہ الحمد ، و
هو على كل شيءٍ قديرٌ ، عشر مراتٍ ، كان كـَ من أعتق أربعة أنفسٍ من ولد
إسماعيل " .!
[ متفقٌ عليہ ] .


و عن أبي هريرة رضي الله عنہ أن فُقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله
عليہ و سلم فقالوا : ذهب أهل الدثور بـِ الدرجات العلى ، و النعيم المقيم :
يصلون كما نصلي ، و يصومون كما نصوم ، و لهُم فضلٌ من أموالٍ : يحجون ، و
يعتمرون ، و يجاهدون ، و يتصدقون . فقال : ( ألا أعلمكم شيئاً تدركون بہ
من سبقكم ، و تسبقون به من بعدكم ، و لا يكون أحدٌ أفضل منكم إلا من صنع
مثل ما صنعتم .. ؟؟ ) ، قالوا : ( بلى يا رسول الله ) ، قال : ( تسبِحون ،
و تحمدون ، و تكبرون ، خلف كُل صلاةٍ ثلاثاً و ثلاثين ) .!


قال أبو صالح الراوي عن أبي هريرة ، لما سُئل عن كيفية ذكرهن ، قال : (
يقول : سبحان الله ، و الحمد لله ، و الله أكبر ، حتى يكون منهن كلهن
ثلاثاً و ثلاثين ) .
[ متفقٌ عليہ ] .


و عنہ عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
من سبح الله في دبر كل صلاةٍ ثلاثاً و ثلاثين ، و حمد الله ثلاثاً و
ثلاثين ، و كبر الله ثلاثاً و ثلاثين ، و قال تمام المائة : لا إلہ إلا
الله وحدهہ لا شريك لہ ، لہ الملك و لہ الحمد ، و هو على كل شيءٍ قديرٌ ،
غفرت خطاياهہ و إن كانت مثل زبد البحر " .!
[ رواهہ مسلم ] .


و عن سعد بن أبي وقاصٍ رضي الله عنہ قال : ( كُنا عند رسول الله صلى الله
عليہ و سلم فقال : أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يومٍ ألف حسنةٍ .! ) ، فـَ
سألہ سائلٌ من جُلسائہ : ( كيف يكسب ألف حسنةٍ .. ؟؟ ، قال : ( يُسبح مائة
تسبيحةٍ ، فـَ يكتب لہ ألف حسنةٍ ، أو يحط عنہ ألف خطيئةٍ " .!
[ رواهہ مسلم ] .


أخواتيّ :


ما قيل في ذكر الله صعب حصرهہ و فضلہ غيّر خفي عن أي مسلم .! :


( تلاوة القرآن )


أفضل الذكر على الإطلاق فلا تبخلي على نفسك بتلاوتہ آناء الليل و أطراف النهار ..


عليك أيضاً بـِ ( التسبيح و التهليل و التكبير و التحميد و الإستغفار ) .


أخواتيّ :


ذكر الله تعالى من أيسر الأعمال و لا يعذر أحد في تركہ .! ، و تأملوا معي الحديث :


عن عبدالله بن بسرٍ رضي الله عنہ أن رجلاً قال : " يا رسول الله ، إن شرائع
الإسلام قد كثرت علي ، فأخبرني بشيءٍ أتشبث بہ " ، قال : " لا يزال لسانك
رطباً من ذكر الله " .
[ رواهہ الترمذي و قال : حديثٌ حسنٌ ] .


و من هذا المنطلق أزف لكن بشرى :


بـِ صلاة الله تعالى و ملائكتہ على الذاكر ، و من صلى الله عليہ عز و جل قفد أفلح و فاز كل الفوز .!


قال تعالى :


{ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا (41) و سبحوہُ بكرة و أصيلا
(42) هو الذي يصلي عليكم و ملائكتہ ليخرجكم من الظلمات إلى النور و كان
بالمؤمنين رحيما (43) } .



أرأيتي ، @@


ثمار الذكر كم هي حلوة المذاق ، فماذا تنتظري إذا انطلقي .!


من الآن و سارعي لقطفها و تذوقها و التلذذ بحلاوتها و يكفيك فخراً أن تكوني ممن قال فيهم الله جل في علاهہ :


{ فَاذكُروني أَذْكُرْكُمْ }
[ البقرة ] .


***********..


و قبل الختام أسرد إليك قصة لفتاة نشأت في طاعة الله إنها ( سلمى ) ، فاستمعي لها ..


..


كانت سلمى فتاة مهذبة متدينة في الصباح تستيقظ مع أذان الفجر للصلاة و من
ثم تقرأ القرآن ، و بعد ذلك تردد أذكار الصباح التي حفظتها في قلبها ، حتى
تنير يوميها الجميل ..


و بعد ذلك تساعد أمها في أعمال المنزل ..


لكن .! ، لسانها لا يتوقف عن الذكر و التسبيح .!


وهي تقول : " سبحان الله ، الحمد لله ، الله أكبر ، لا إلہ إلا الله وحدهہ لا شريك لہ الملك و لہ الحمد و هو على كل شيء قدير " .


كانت سلمى فتاة لا تضيع الوقت في كلام لا يرضي الله .! ، لأنها كانت تعلم بأن كل ثانية سوف تحاسب عليها .!


و سوف تندم أشد الندم يوم الحساب إذا لم تقضي هذه الأوقات في ذكر الله ..


كانت بعد ذلك تجلس على الحاسوب و تتراسل مع صديقاتها و تتصفح المواقع الإسلامية ، و تبحث عن كل شئ جديد يفيد إسلامها ..


و لكن .!


هل كانت سلمى أثناء جلوسها على الحاسوب ، تذكر الله .. ؟؟؟


نعم .! كانت أيضاً في مثل هذا الوقت لا تضيعہ كانت دائماً تحرص على إرضاء الله ..


كانت تحب أن تكثر من الإستغفار لأن الرسول - عليہ الصلاة و السلام - قال : "
من لزم الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ، من كل ضيق مخرجاً ، و
رزقہ من حيث لا يحتسبْ " .


و في يوم زارتها بعض صديقاتها المقربات لها ، و كانت سلمى شديدة الفرح لهذه الزيارة الجميلة ..


و أثناء الحديث الذي دار بينهن ، قالت آلاء : أنا أشعر بالملل و ضيق شديد ..


و من ثم مريم : أنا أشعر بـِ شيء مثل الصخرة فوق قلبي ..


نظرت سلمى إلى صديقاتها ، و قالت : " نعم يا أخياتي من لم يدخل إلى قلبہ ذكر الله و حصّن نفسہ بالأذكار لازمہ هذا الشعور " .


" و من جعل الدنيا همہ و انصرف عن الآخرة و نسيّ القرآن فإن الله يجعل قلبہ دائماً في ضيّق و هَم " ..


لذلك هيا بنا عبر هذه الكلمات نبحر في جنة الإستغفار ، دعونا نأخد نفساً عميقاً و نستشعر أن الله يرانا و يسمعنا ..


هيا بنا نهتف من أعماق قلوبنا و نردد : " أستغفر الله العظيم الذي لا إلہ إلا هو الحيّ القيُوم و أتوبُ إليہ " .


" اللهُم إني أسألك الرضا و العفو عما مضى" ، و غيرها من الأذكار ..


و قالت هل تريدون أكثر من ذلك إسمعن هذا الفضل :


قال الله تعالى :


{ يا إبن آدم إنك ما دعوتني و رجوتني ، غفرتُ لك على ما كان منك و لا أبالي
، يا إبن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ، ثم استغفرتني غفرت لك ، يا إبن
آدم لو آتيتني بـِ قراب الأرض خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً ،
لأتيتك بقرابها مغفرة } .


هينا بنا نقول : " أشهدُ أن لا إلہ إلا لله و أشهد أن محمدً رسول الله " .


و هيا بنا من اليوم لا نترك الأذكار و نحفظها و نُردِدَها في كل الأوقات ،
فـَ بِها تزال الهُموم ، و تفرج القلوب ، و تزيدُنا قرباً إلى الله ..


قالت صديقاتها : " يا الله .! نعم لقد نسينا هذا الأمر من زمن بعيد .! ،
جزاك الله خيراً أختنا سلمى على هذه النصحية ، فـَ أنتِ ذكرتينا بـِ الله
فـَ نِعم الذكرى .! " ..



فـَ والله إنشرح صَدرنا و زال ضيقنا ..


اللهُم لكَ الحمد على نعمك ..


و في المساء عند غروب الشمس كانت سلمى تنظر إلى غروب الشمس الجميل و هي تقرأ اذكار المساء ..


هكذا كانت حياة سلمى جميلة في كل أوقاتها لأنها كانت لا تترك الأذكار و
العبادات ، و كانت لا تضيع الوقت إلا في كلام يرضي رب السماء .


..


و ختاماً أودعكن على ، أمل اللقاء بكن ..




[ كلآم طيّبْ و جَميّل ، أعجبْنيّ و حبيّت أنقلہ ..


و أتمنى يعجبْكُم مثل مآ عجبْنيّ ، و إن عجبْكُم لآ تبْخلون عليّ بـِ آلدُعآآآآآءْ عن ظهرر غيّبْ بـِ آلتوفيّقْ و تحقيّقْ مرآدْيّ ]





جزآكُم الله خيّر ، ..
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اعطى الله ما يحب يعطيك اكثر مما تحب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماما نجية لتفسير الاحلام  :: || الـــمنـتــــــدى الإســـــــــلامى || :: °•.ღ.•°الاسلامـــــى العام°•.ღ.•°-
انتقل الى: